التعلم داخل البيئة التي تحدث فيها الحياة اليومية.
تتيح الجلسات المنزلية ملاحظة الروتين والمثيرات والفرص الطبيعية للتعلم، ثم بناء تدخل يمكن نقله إلى بقية اليوم بدل أن يبقى مرتبطًا بوقت الجلسة فقط.
أمثلة على الأهداف
- التواصل الوظيفي وطلب الاحتياجات.
- العناية الذاتية والمهارات المنزلية.
- الانتقال بين الأنشطة وتحمل الانتظار.
- اللعب والتفاعل والمشاركة.
- خفض السلوكيات التي تعيق التعلم أو الاستقلال.
كيف تُقاس الجودة؟
بوضوح الهدف، وانتظام جمع البيانات، وقدرة المهارة على الظهور مع أشخاص وأماكن مختلفة، وليس بمجرد إكمال عدد من الجلسات.