الانتشار والتعرّف المبكر

ماذا تعني بيانات انتشار التوحد الجديدة؟ قراءة في تقرير CDC لعام 2025

بيانات شبكة ADDM عن أطفال عمرهم 8 سنوات في 16 موقعًا أمريكيًا، وما الذي يعنيه رقم «واحد من كل 31» وما الذي لا يعنيه.

سنة النشر: 2025ملخص دراسة أصليةتحديث مِهاد: يوليو 2026

أصدر مركز مكافحة الأمراض والوقاية منها في الولايات المتحدة تقريرًا جديدًا لشبكة مراقبة التوحد والإعاقات النمائية (ADDM). اعتمد التقرير على مراجعة السجلات الصحية والتعليمية في 16 موقعًا أمريكيًا، وليس على مسح يشمل كل أطفال الولايات المتحدة أو العالم.

أبرز نتيجة

قُدّر انتشار التوحد بين الأطفال بعمر 8 سنوات في عام 2022 بنحو 32.2 لكل ألف طفل، أي ما يقارب طفلًا واحدًا من كل 31 طفلًا في المواقع المشاركة.

ماذا تعني النتيجة؟

تعني أن عدد الأطفال الذين جرى التعرف عليهم بوصفهم ذوي اضطراب طيف التوحد في هذه الشبكة ارتفع مقارنة بدورة 2020. كما رصد التقرير اختلافًا كبيرًا بين المواقع، وتفاوتًا في عمر التشخيص وطريقة توثيقه والوصول إلى التقييم.

ما الذي لا تعنيه؟

  • لا تعني أن واحدًا من كل 31 طفلًا في كل دولة لديه التوحد؛ فالبيانات أمريكية ومن مواقع محددة.
  • لا تثبت أن سبب الارتفاع عامل واحد. قد تتداخل زيادة الوعي، وتغير ممارسات التقييم، والوصول إلى الخدمات، والتغيرات السكانية.
  • لا يمكن استخدام الرقم لتشخيص طفل فردي.

لماذا يهم التعرّف المبكر؟

أشار التقرير إلى أن الأطفال المولودين في 2018 جرى التعرف عليهم بحلول عمر 48 شهرًا بمعدل أعلى من الأطفال المولودين في 2014 خلال العمر نفسه. هذه علامة على تحسن نسبي في الاكتشاف المبكر في عدد من المواقع، مع بقاء فجوات واضحة.

الفائدة العملية ليست في حفظ رقم الانتشار، بل في تحسين ملاحظة النمو، والإحالة المبكرة، وضمان الوصول العادل للتقييم والخدمات.

المصدر الأصلي

Shaw KA, et al. Prevalence and Early Identification of Autism Spectrum Disorder Among Children Aged 4 and 8 Years — ADDM Network, United States, 2022. MMWR. 2025.
https://www.cdc.gov/mmwr/volumes/74/ss/ss7402a1.htm

ملخص مِهاد مادة تثقيفية، ولا يختصر جميع تفاصيل الدراسة أو يقدّم توصية فردية. تختلف الاستجابة بين الأفراد، ويجب بناء القرار على تقييم شامل ومشاركة الأسرة والفريق المختص.

واتساب مِهاد